RSS

Daily Archives: 11/06/2011

اسهل اختبار


كان هناك مدرّس مجتهد يُقدّر التعليم حق
قدره،

يريد أن يختبر
تلاميذُه اختبارهم الدوري عندما حان موعده؛

ولكنه أقدم على فكرة غربية وجديدة لهذا
الاختبار.

فهو لم يُجرِ اختباراً
عادياً وتقليدياً بالطرق التحريرية المتعارف عليها،

ولا بالأساليب
الشفهية المألوفة؛

فقد قال لطلبته
:

إنه حضر
ثلاثة نماذج للامتحان،


يناسب كل نموذج منها مستوى معيناً
للطلبة.

النموذج الأول للطلاب المتميزين الذين يظنون في أنفسهم
أنهم أصحاب مستوى رفيع، وهو عبارة
عن أسئلة صعبة.

النموذج
الثاني
للطلاب متوسطي
المستوى الذي يعتقدون

أنهم غير قادرين إلا على حلّ
الأس
ئلة
العادية التي لا تطلب
مقدرة

خاصة ، أو مذاكرة مكثّفة
النموذج
الثالث
يخصّ
ضعاف المستوى ممن يرون أنه
م

محدودي الذكاء، أو غير مستعدين للأسئلة
الصعبة،
أو حتى العادية نتيجة إهمالهم وانشغالهم عن
الدراسة.
وبعد أن
تعجّب التلاميذ من أسلوب هذا الاختبار الفريد من نوعه،

والذي لم يتعودوا عليه طوال مراحل دراستهم
المختلفة

راح كل منهم يختار ما يناسبه من ورقات الأسئلة
،

وتباينت الاختيارات.
– عدد
محدود منهم اختار النماذج التي تحتوي على الأسئلة الصعبة.

– وعدد أكبر منهم بقليل تناول الورقة الخاصة
بالطالب العادي.

– وبقية الطلاب تسابقوا للحصول على الوريقات المصممة
للطلاب الضعاف.
وقبل أن
نعرف معاً ما حدث في هذا الاختبار العجيب أسألك :

تُرى أي نموذج كنت ستختار لو كنت أحد طلاب ذلك الفصل
؟


وبدأوا
حل الاختبار ؛ ولكنهم كانوا في حيرة من أمرهم،

فبعض الطلاب الذين اختاروا الأسئلة
الصعبة،

شعروا بأن الكثير من الأسئلة ليست بالصعوبة التي توقعوها
!


أما الطلاب
العاديين ؛
فقد
رأوها بالفعل أسئلة عادية قادرين على حلّ أغلبها،

وتمنّوا من داخلهم لو أنهم طلبوا الأسئلة الأصعب؛

فربما نجحوا في حلها هي
الأخرى


أما الصدمة
الحقيقية ؛
فكانت
من نصيب أولئك الذين اختاروا الأسئلة الأسهل؛

فقد كانت هناك أسئلة لا يظنون أبداً أنها
سهلة.
وقف
المدرس يراقبهم، ويرصد ردود أفعالهم،

وبعد أن انتهى الوقت المحدد للاختبار،
جمع أوراقهم، ووضعها أمامه،
وأخبرهم

بأنه سيُحصي درجاتهم أمامهم الآن .
دُهش
التلاميذ من ذلك التصريح؛

فالوقت المتبقي من الحصة لا يكفي لتصحيح ثلاث

أو أربع ورقات؛ فما بالك بأوراق الفصل كله ؟
!
واشتدت
دهشتهم وهم يرون معلّمهم ينظر إلى اسم الطالب

على الورقة وفئة الأسئلة هل هي للمستوى الأول أو
الثاني

أو الثالث، ثم يكتب الدرجة التي يستحقها
ولم
يفهم الطلبة ما يفعل المعلم، وبقوا صامتين متعجبين،

ولم يطُل عجبهم؛
فسرعان ما انتهى الأستاذ من عمله، ثم
التفت

إليهم ليخبرهم بعدد من المفاجآت غير
المتوقع.
أفشى
لهم الأستاذ أسرار ذلك الاختبار

– فأول سرّ أو مفاجأة، تمثّلت في أن نماذج هذا الاختبار
كلها متشابهة،

ولا يوجد اختلاف في الأسئلة.
– أما ثاني الأسرار أو المفاجأت؛ فكانت في منح مَن
اختاروا

الأوراق التي اعتقدوا أنها تحتوي على أسئلة أصعب
من

غيرها درجة الامتياز،
وأعطى من تناول ما ظنوا أنها أسئلة عادية الدرجة
المتوسطة،
أما من
حصل على الأسئلة التي فكروا في كونها سهلة

وبسيطة فقد حصل على درجة ضعيف


وبعد أن
فَغَر أغلب الطلاب أفواههم دهشة واعتراضاً،

وعلى وجه الخصوص أصحاب الأسئلة العادية
والسهلة،

راحوا يتأملون كلام الأستاذ وتبيّن لهم
مقصده.
وأكّد
هذا المدرس هذا المقصد،

عندما أعلن لهم بأنه لم يظلم أحداً منهم؛
ولكنه أعطاهم ما اختاروا هم
لأنفسهم؛
فمن كان
واثقاً في نفسه وفي استذكاره طلب الأسئلة الصعبة؛

فاستحق العلامات النهائية.
ومن كان
يشكّ في إمكانياته ويعرف أنه لم يذاكر طويلاً؛

فقد اختار لنفسه الأسئلة العادية؛ فحصل على العلامة
المتوسطة.
أما الطلاب
الضعاف المهملين الذين يرون في أنفسهم التشتت
نتيجة لهروبهم من التركيز في المحاضرة أو
الحصة،

ثم تجاهل مذاكرة الدروس؛
فهؤلاء فرحوا بالأسئلة السهلة؛
فلم يستحقوا أكثر من درجة
ضعيف.
وهكذا
هي اختبارات الحياة

فكما تعلّم هؤلاء الطلبة درساً صعباً،
من هذا الاختبار العجيب،
عليك
أنت أيضاً أن تعلم أن الحياة تُعطيك على قدر ما تستعد لها،

وترى في نفسك قدرات حقيقية على
النجاح
وأن
الآخرين – سواء أكانوا أساتذة أو رؤساء عمل

أو حتى أصدقاء ومعارف
لن يعطوك أبداً أكثر مما تعتقد أنك تستحق
.
فإذا
أردت أن تحصل على أعلى الدرجات في سباق الحياة ؛

فعليك أن تكون مستعداً لطلب أصعب الاختبارات
دون

خوف أو اهتزاز للثقة.


فهل أنت
جاهز للاختبارات الصعبة،

أم أنك ستُفضّل أن تحصل على درجة ضعيف ؟
 
أضف تعليق

نشر بواسطة: في 11/06/2011 بوصة منوعات

 

السائق و ميمي


السائق و ميمي

 

(قصة قصيرة)



كان سائق الباص في طريقه من محطة الى آخرى ، وبينما هو في طريقه توقف باحدى المحطات ، صعد أحد الركاب وهو شاب عملاق كأنه بطل كمال أجسام ، وعلى وجهه علامات الشر قد تركت على وجهه أثار المشاكل . فسأله السائق عن التذاكر . فأجابه والشرر يتطاير من عينيه : ‘ المعلم ( ميمي مابيدفعش تذاكر ‘، فتركه السائق على استحياء وتابع طريقه
وفي اليوم التالي ركب نفس العملاق ونظر اليه السائق برعب وسأله نفس السؤال بنبرة مرتعدة . فأجابه العملاق بغلظة : ‘ المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر
وتكرر هذا المشهد مرات ومرات . نفس السؤال ونفس الاجابة . دون أن يتجرأ السائق أو حتى يفكر في مناقشة العملاق 

فارق النوم عين السائق وأصابته الكآبه والخجل من نفسه ومن الركاب اللذين ينظرون اليه على أنه جبان وبدأ يتغيب عن العمل في محاولة منه للهروب من المشكلة . ولكنه قرر أن يواجه نفسه ويتحداها ، فذهب بجسمه النحيل وقامته القصيرة الى احدى مراكز التدريب
وسجل نفسه في دورات تدريب كمال أجسام ،كونغفو ، جودو وكارتيه  
ومضت أشهر وهو يكافح ويناضل من أجل تحرير نفسه من الخوف حتى أتقن كل فنون الدفاع عن النفس ونال منها أشكال من الميداليات وألوان من الأحزمة . حتى حانت لحظة المواجهة مع المشكلة . فعاد الى عمله المعتاد واتجه الى نفس المحطة ، وهو يبحث عن هذا العملاق
وما أن صعدت الفريسة الباص حتى نهض السائق وسأله بنبرة يملؤها الثقة بالنفس : ‘ تذاكر’ ، فأجابه العملاق بنفس الطريقة : ‘المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر’ .

فأمسك السائق بقميص العملاق من رقبته وسط ذهول الركاب وصاح بصوت عال وعينان تشتعل منهما النار 

المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر ليه يعني ‘ ؟

فأجابه العملاق بصوت خافت

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

؟

المعلم ( ميمي ) معاه  اشتراك
من فن الادارة

التأكد من وجود مشكلة قبل بذل أي مجهود لحلها 

 
أضف تعليق

نشر بواسطة: في 11/06/2011 بوصة منوعات

 

ملك وشاعر


> ذهب رجل إلى الملك وأنشده شعرا
>
> قال الملك: أحسنت.. اطلب ما تشاء
>
> قال هل تعطيني؟؟؟
>
> قال: أجل
>
> قال : أريد أن تعطيني دنانير بمقدار الرقم الذي أذكره في الآيات القرآنية
>
> قال: لك ذلك
>
> قال الشاعر: قال الله تعالى : “إلهكم إله واحد”
>
> فأعطاه دينارا
>
> قال: “ثاني أثنين إذ هما في الغار”
>
> فأعطاه دينارين
>
> قال: “لقد كفر اللذين قالوا إنالله ثالث ثلاثة”
>
> فأعطاه ثلاثة دنانير
>
> قال: “قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك”
>
> فأعطاه أربعة
>
> قال: “ولا خمسة إلا هو سادسهم”
>
> فأعطاه خمسة دنانير وستة دنانير أخرى
>
> قال: “الله الذي خلق سبع سموات”
>
> فأعطاه سبعة
>
> قال: “ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية”
>
> فأعطاه ثمانية
>
> قال: “وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض”
>
> فأعطاه تسعة
>
> قال: “تلك عشرة كاملة”
>
> فأعطاه عشرة دنانير
>
> قال: “إني رأيت أحد عشر كوكبا”
>
> فأعطاه أحد عشر
>
> قال: “إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله””
>
> فأعطاه اثنا عشر
>
> ثم قال الملك: أعطوه ضعف ما جمع واطردوه
>
> قال الشاعر: لماذا يا مولاي؟
>
> قال الملك : أخاف أن تقول :
>
> “وأرسلناه إلى مائة ألف أويزيدون

 
أضف تعليق

نشر بواسطة: في 11/06/2011 بوصة منوعات

 
 
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ